متفرقات المطلب 2

مصحف علي (علیه السلام)

ما هی العلوم والاحکام التی یتضمنها مصحف علي (علیه السلام)؟

إنّ أول مَن تصدى لجمع القرآن بعد وفاة النبي(ص) مباشرة، وبوصية منه هو علي بن أبي طالب(ع) حيث قعد في بيته مشتغلاً بجمع القرآن وترتيبه على ما نزل.
إنّ الفرق بين مصحف الإمام علي(ع) والمصاحف الاُخرى التي اختلفت فيما بينها أيضاً، هو أنّ الإمام(ع) رتّبه على ما نزل ، كما اشتمل على شروح وتفاسير لمواضع من الآيات مع بيان أسباب ومواقع النزول.
قال(ع): ما نزلت آية على رسول الله(ص) إلا اقرأنيها وأملاها عليّ، فأكتبها بخطي . وعلّمني تأويلها وتفسيرها وناسخها ومنسوخها ومحكمها ومتشابهها. ودعا الله لي أن يعلمني فهمها وحفظها، فما نسيت آية من كتاب الله، ولا علماً أملاه عليّ فكتبته منذ دعا لي ما دعا.
كما اشتمل على جملة من علوم القرآن الكريم ، مثل: المحكم والمتشابه والمنسوخ والناسخ وتفسير الآيات وتأويلها 
پایگاه اطلاع رسانی دفتر مرجع عالیقدر حضرت آیت الله العظمی مکارم شیرازی
سامانه پاسخگویی برخط(آنلاین) به سوالات شرعی و اعتقادی مقلدان حضرت آیت الله العظمی مکارم شیرازی
تارنمای پاسخگویی به احکام شرعی و مسائل فقهی
انتشارات امام علی علیه السلام
موسسه دارالإعلام لمدرسة اهل البیت (علیهم السلام)
خبرگزاری دفتر آیت الله العظمی مکارم شیرازی

قالَ الصّادقُ عليه السّلام :

اِنَّ النَّبىَّ لَمّا جائَتْهُ وَفاةُ جَعْفَرِ بنِ اَبى طالبٍ وَ زَيْدِ بنِ حارِثَةَ کانَ اَذا دَخَلَ بَيْتَهُ کَثُرَ بُکائُهُ عَلَيْهِما جِدّاً وَ يَقولُ: کانا يُحَدِّثانى وَ يُؤ انِسانى فَذَهَبا جَميعاً.

من لايحضره الفقيه ، ج 1، ص 177