أبو ذر المطلب 4

التعرِیف بأبی ذر

من هو أبو ذر الغفاری؟

جندب بن جنادة، وهو مشهور بکنیته (أبو ذر). صوت الحق المدوی، وصیحة الفضیلة والعدالة المتعالیة، أحد أجلاء الصحابة ، والسابقین إلى الإیمان.
کان موحدا قبل الإسلام، وترفع عن عبادة الأصنام. جاء إلى مکة قادما من البادیة ، واعتنق دین الحق بکل وجوده.
عد رابع من أسلم أو خامسهم. واشتهر بإعلانه إسلامه، واعتقاده بالدین الجدید ، وتقصیه الحق منذ یومه الأول.
وکان فریدا فذا فی صدقه وصراحة لهجته، حتى قال رسول الله (صلى الله علیه وآله) کلمته الخالدة فیه تکریما لهذه الصفة المحمودة العالیة: ما أظَلَّتِ الخَضراءُ، ولا أَقلَّتِ الغَبراءُ عَلى رَجُل أصدَقَ لهَجَةً مِن أبى ذَرٍّ.

نفی أبا ذر

ما هو الأمر الذی دعا عثمان إلی نفي أبي ذر الغفارِي؟

الاحتجاج من قبل أبي ذر على سياسات عثمان التعسفية کان قائما، والصیحات مستمرة ، وقول الحق متواصلا ، وکشف المساوئ لم یتوقف. ولما لم یجد الترغیب والترهیب معه، غیرت الحکومة أسلوبها منه، وما هو إلا الإبعاد، لکنه هذه المرة إلى الربذة، وهی صحراء قاحلة حارقة، وأصدر عثمان تعالیمه بمنع مشایعته

معاملة الخليفة الثالث لأبی ذر

کیف کانت مواجهة عثمان لعدم سکوت أبی ذر عن الحق؟

صرخات أبی ذر بوجه الظلم اشتهرت فی التاریخ؛ فهو لم یصبر على إسراف الخلیفة الثالث وتبذیره وعطایاه الشاذة، وانتفض ثائرا صارخا ضدها ، ولم یتحمل التحریف الذی افتعلوه لدعم تلک المکرمات المصطنعة ، وقدح فی الخلیفة وتوجیه کعب الأحبار لأعماله وممارساته. فقام الخلیفة بنفیه إلى الشام  وبعدها إلى ربذة لإسكات صوت العدالة المتمثلة بأبي ذر

المعارضة لعثمان

اذکروا نماذج من معارضة أبی ذر الغفاری لعثمان؟

عن قتادة قال: تکلم أبو ذر بشیء کرهه عثمان فکذبه ، فقال: ما ظننت أن أحدا یکذبنی بعد قول رسول الله (ص): "ما أقلت الغبراء، ولا أطبقت الخضراء ، على ذی لهجة أصدق من أبی ذر" !
ثم سیره إلى الربذة. فکان أبو ذر یقول: ما ترک الحق لی صدیقا، فلما سار إلى الربذة قال: ردنی عثمان بعد الهجرة أعرابیا
پایگاه اطلاع رسانی دفتر مرجع عالیقدر حضرت آیت الله العظمی مکارم شیرازی
سامانه پاسخگویی برخط(آنلاین) به سوالات شرعی و اعتقادی مقلدان حضرت آیت الله العظمی مکارم شیرازی
تارنمای پاسخگویی به احکام شرعی و مسائل فقهی
انتشارات امام علی علیه السلام
موسسه دارالإعلام لمدرسة اهل البیت (علیهم السلام)
خبرگزاری دفتر آیت الله العظمی مکارم شیرازی

الإمام عليٌّ(عليه السلام)

کَفى بالإيثارِ مَکْرُمَةً

براى بزرگوارى، ايثار بس است

ميزان الحکمه، جلد 1، ص 22