فلسفة الغیبة

ما هی فلسفة الغیبة؟

إن فلسفة الغيبة فلسفة متكاملة وعميقة على مستوى النظرية والتطبيق معاً، ولا يفهم هذه الفلسفة حق فهمها إلا المؤمنون السائرون على نهج أهل البيت(ع) في سلوكهم وفي فكرهم على حد سواء ، ومن أهم مفاصل هذه الفلسفة هو التمحيص وتحدث العملية التمحيصية باستعمال غربال خاص أشير إليه في روايات أهل البيت (ع): عن جعفر  بن محمد قال: (والله لتمحصن، والله لتغربلن كما يغربل الزؤان من القمح) وهكذا شأن الناس في الغيبة فكلما طال أمد الغيبة أو أمتد زمانها كلما وقع من الغربال الزؤان من الناس، حتى يحصل الامتياز التام بين الخبيث والطيب ومثل الغربال في الغيبة هو الفتن، وهي امتحانات من الله تعالى للناس، إن المراحل التي تمر بها عملية الغربلة عبر العصور لابد أن تتمخض عن جماعة صالحة من المؤمنين الذين هم الحصيلة التاريخية التي تفرزها جولة الباطل في الدنيا ليكونوا قادة دولة الحق إلى قيام الساعة. وهنا نلحظ مفصل آخر من مفاصل فلسفة الغيبة إلا وهو انتظار الفرج، لأن انتظار الفرج هو من أبرز مقومات النجاح في التمحيص.

فلسفة غيبة الإمام المهدي(عج)

ما هي علّة غيبة الإمام المهدي(علیه السلام)؟

من الممكن إدراك سرّ الغيبة هذه في حدود فكرِنا البشريَّ وهذا السِرّ هو ما يلي: حيث إنّ آخرَ حُجَّةٍ من حَجَج الله وآخر إمامٍ من أئِمة أهلِ البيت قد أرادَ اللهُ تعالى أن يُحقّق به الاَُمنيةَ الكبرى (وهي بسط العدل والقسط ورفع راية التوحيد على كل ربوع الاَرض) وهذا الهدف العظيم لا يمكن أن يَتحقق إلاّ بعد مرور ردح من الزمان، وإلاّ بعد تكاملِ العقلِ البَشَريّ وتهيّؤهِ الروحيِّ والنفسِيّ لذلك
پایگاه اطلاع رسانی دفتر مرجع عالیقدر حضرت آیت الله العظمی مکارم شیرازی
سامانه پاسخگویی برخط(آنلاین) به سوالات شرعی و اعتقادی مقلدان حضرت آیت الله العظمی مکارم شیرازی
تارنمای پاسخگویی به احکام شرعی و مسائل فقهی
انتشارات امام علی علیه السلام
موسسه دارالإعلام لمدرسة اهل البیت (علیهم السلام)
خبرگزاری دفتر آیت الله العظمی مکارم شیرازی

الإمام عليٌّ(عليه السلام)

الإيثارُ أحسَنُ الإحسانِ، و أعلى مَراتِبِ الإيمانِ

ايثار، نکوترين نيکوکارى و بالاترين مرتبه ايمان است

ميزان الحکمه، جلد 1، ص 22