المعاد المطلب 27

احیاء الارض

کیف نقف على وجود الله تعالى من خلال التأمل فی ظاهرة احیاء الارض بعد موتها؟

لقد تناولت آیات قرآنیة کثیرة مسألة إحیاء الأرض بواسطة نزول الأمطار من السماء، فکم من أرض یابسة أو میّتة أحیاناً أو أصابها الجفاف فأخرجها عن مجال الاستفادة من قبل الإنسان، وهذا المظهر من مظاهر قدرة وعظمة الخالق عزَّوجلّ یدلل بما لا یقبل الشک على إمکان المعاد، وما ارتداء الأموات لباس الحیاة الجدید إلاّ أمر خاضع لقدرته سبحانه. وإنّ نعمة الأمطار (التی لا یتحمل الإنسان أی قسط من أمر إیجادها) دلیل آخر على قدرة وعظمة الخالق سبحانه

بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِیًّا

ما المقصود من قوله تعالى: «یتخذ بعضهم بعضاً سخریاً»؟

هو استخدام متبادل، وخدمة ذات طرفین، وبتعبیر آخر: فإنّ الهدف من التسخیر هو التعاون فی أمر الحیاة، ولا شیء آخر.
ولا یخفى أنّ البشر لو کانوا متساوین جمیعاً من ناحیة الذکاء والإستعداد الروحی والجسمی، فسوف لن تتهیّأ مستلزمات الحیاة الاجتماعیّة، والنظم الحیاتیّة مطلقاً

اصالة المادة

ما هو الجواب الذی یمکن أن نرد به على القائلین بأصالة المادة؟

إن الكتب السماوية و البيانات النبوية المأثورة على ما بأيدينا لا توافق التفسير المادي لهذه الدنيا وظواهرها و لا تناسبه أدنى مناسبة، و إنما دعاهم إلى هذا النوع من التفسير إخلادهم إلى الأرض و ركونهم إلى مباحث المادة فاستلزموا إنكار ما وراء الطبيعة و تفسير الحقائق المتعالية عن المادة بما يسلخها عن شأنها و تعيدها إلى المادة الجامدة.

النعم الدنیویة

هل جمیع النعم فی هذه الدنیا هی من عند الله؟

إنّ حقیقة أىّ نعمة ورحمة فی هذا العالم مصدرها الخالق، ولا یملک الإنسان شیئاً من تلقاء نفسه، فإنّ الکل یأکل من مائدة نعم الله سبحانه وتعالى، ویحتاج إلى لطفه ورحمته، فلیس منطقیاً الغرور عند النعمة، ولا الیأس عن المصیبة.

فوائد العسل

ما هی فوائد العسل؟

صرّحت الرّوایات کذلک بخواص العسل العلاجیة، وورد الکثیر عن أمیر المؤمنین(علیه السلام) والإمام الصادق(علیه السلام) وبعض الأئمّة المعصومین(علیهم السلام) من أنّهم قالوا: «ما استشفى الناس بمثل العسل»

تقسیم الأرزاق

کیف نقف على عظمة الله من خلال تأمینه لإحتیاجات الموجودات؟

طریقة إیصال الرزق من الله تعالى إلى الموجودات المختلفة مذهلة ومحیرة حقّاً. من الجنین الذی یعیش فی بطن اُمّه ولا یعلم أحد من أسراره شیئاً، إلى الحشرات المختلفة التی تعیش فی طیّات الأرض، وفی الأشجار وعلى قمم الجبال أو فی أعماق البحر، وفی الأصداف... جمیع هذه الموجودات یتکفل الله برزقها ولا تخفى على علمه، وکما یقول القرآن (... على الله رزقها ویعلم مستقرّها ومستودعها).

شکر النعمة

هل بإمکان الإنسان أن یشکر نعم الله علیه؟

إنه سبحانه أرحم وأرأف من أن یؤاخذنا على عدم الاستطاعة فی أداء أتمّ الشکر على نعمه.
ویکفینا من لطفه تعالى بأن یحسبنا من الشاکرین فی حال اعتذرنا له واعترافنا بالعجز عن أداء حق الشکر الکامل.
ولکن هذا لا یمنع من أن نتتبع ونحصی النعم الرّبانیة بقدر المستطاع، لأنّ ذلک یزیدنا معرفة للّه، وعلماً بعالم الخلیقة، وآفاق التوحید الرحبة، کما یزید من حرارة عشقه سبحانه فی أعماق قلوبنا، وکذا یحرّک فینا الشعور المتحسس بضرورة ووجوب شکر المنعم جلّ وعلا

الفناء من النعم الإلهية

کیف أعتبر «الفناء» فی آیات القرآن الکریم من النعم الإلهیة؟

النعم الإلهیّة الکثیرة یمکن أن تکون سبباً لغفلة البعض وإسرافهم فیها بأنواع الطعام والشراب والزینة والملابس والمراکب وغیر ذلک، ممّا یستلزم تحذیراً إلهیّاً للإنسان، بأنّ هذه الدنیا لیست المستقرّ، فالحذر من التعلّق بها، ولابدّ من الاستفادة من هذه النعم فی طاعة الله... إنّ هذا التنبیه والتذکیر بالرحیل عن هذه الدنیا هو نعمة عظیمة

نِعَمَهُ ظاهِرَةً وباطِنَةً

ما هو المقصود من نعم الله «الظاهرة والباطنة»؟

لقد اختلف المفسرین فی المراد من النعم «الظاهرة» و«الباطنة»، فالبعض اعتقد أنّ النعمة الظاهرة هی الشیء الذی لا یمکن لأیّ أحد إنکاره کالخلق والحیاة وأنواع الأرزاق، والنعم الباطنة إشارة إلى الاُمور التی لا یمکن إدراکها من دون دقّة ومطالعة ککثیر من القوى الروحیة والغرائز المهمّة.
پایگاه اطلاع رسانی دفتر مرجع عالیقدر حضرت آیت الله العظمی مکارم شیرازی
سامانه پاسخگویی برخط(آنلاین) به سوالات شرعی و اعتقادی مقلدان حضرت آیت الله العظمی مکارم شیرازی
تارنمای پاسخگویی به احکام شرعی و مسائل فقهی
انتشارات امام علی علیه السلام
موسسه دارالإعلام لمدرسة اهل البیت (علیهم السلام)
خبرگزاری دفتر آیت الله العظمی مکارم شیرازی

قال الباقر (عليه السلام):

مَنْ دَخَلَ هذَا الْبَيْتَ عارِفاً بِجَميع ما اَوْجَبَهُ الله عَلَيْهِ کانَ آمِناً في الآخِرَةِ مِنَ الْعَذابِ الدّائِمِ.

هرکس داخل اين خانه شود، و نسبت به همه آنچه خداوند بر او واجب فرموده آگاه باشد،از عذاب هميشگى روز قيامت ايمن خواهد بود

عوالى اللّآلى: 2/84/227