عبادة الأصنام

لماذا کان المشرکون یعبدون الأصنام مع إنهم یعتقدون بأنّ الله هو الخالق؟

کانوا یقولون: إنّما نعبد أوثاناً لیقربونا إلى الله زلفى، فهم الوسطاء بیننا وبین الله، کما نقرأ فی الآیة 18 من سورة یونس: (ویقولون هؤلاء شفعاؤنا عندالله).. فنحن غیر جدیرین أن نرتبط بالله مباشرةً، بل ینبغی أن نرتبط به عن طریق الأصنام (ما نعبدهم إلاّ لیقربونا إلى الله زلفى)

جذور عبادة الاصنام

ما هو السبب وراء عبادة الاصنام؟

أنّ منشأ الوثنیة هو جهل البشر بالله تعالى من جانب، وعدم معرفته بذاته المقدّسة ومن ثم جهله بالعلل الأصلیة لحوادث العالم الذی یتسبب أحیاناً فی أن ینسب الحوادث إلى سلسلة من العلل الخرافیة والخیالیة ومنها الأصنام.
وكذلك جهل الإنسان بما وراء الطبیعة، وقصور فکره إلى درجة أنّه لا یرى ولا یؤمن إلاّ بالقضایا الحسیة.

عجز الاصنام

کیف یستدل القرآن على بطلان عبادة الاصنام؟

قال تعالى: (یاأیّها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إنّ الذین تدعون من دون الله لن یخلقوا ذباباً ولو اجتمعوا له) أجل، لو إجتمعت الأوثان کلّها، لما استطاعوا خلق ذبابة. فکیف تجعلون أوثانکم شرکاء لخالق السموات والأرض وما فیهنّ من آلاف مؤلّفة من أنواع المخلوقات الله الذی خلق الحیاة فی أشکال مختلفة وصور بدیعة ومتنوّعة، فأین هذه الآلهة الضعیفة من اللّه الخالق القادر الحکیم المتعال؟

عجز ما یُعبد من دون الله

کیف یشیر الله تعالى الى ضعف وعجز من يُعبد من دون الله؟

یعلو صدى الحقّ فی تقریر ضعف الوثن وعبدته فی قوله تعالى: (ضعف الطالب والمطلوب).
وقد ورد فی الرّوایات أنّ الوثنیین من قریش نصبوا أوثانهم حول الکعبة، وأغرقوها بالمسک والعنبر وأحیاناً بالزعفران والعسل، فقد جعلوا هذه الموجودات التافهة شرکاء لله الواحد الأحد، وهم یرون الذباب یحوم علیها ویسرق منها العسل والزعفران والمسک دون أن تستطیع إعادة ما سلب منها!
وقد عرض القرآن المجید هذه الصورة لیکشف عن ضعف هذه الأوثان، وتفاهة منطق المشرکین فی تسویغ عبادتهم لهذه الأوثان
پایگاه اطلاع رسانی دفتر مرجع عالیقدر حضرت آیت الله العظمی مکارم شیرازی
سامانه پاسخگویی برخط(آنلاین) به سوالات شرعی و اعتقادی مقلدان حضرت آیت الله العظمی مکارم شیرازی
تارنمای پاسخگویی به احکام شرعی و مسائل فقهی
انتشارات امام علی علیه السلام
موسسه دارالإعلام لمدرسة اهل البیت (علیهم السلام)
خبرگزاری دفتر آیت الله العظمی مکارم شیرازی

قالَ رَسُولُ اللّهِ صلّى اللّه عليه و آله :

من عانده (الحسين) ، حرم الله عليه رايحة الجنة.

کسى که با او (حسين ) عناد ورزد، خداوند رايحه بهشت را بر او حرام گرداند.

بحار الانوار 35/405