المنام المطلب 3

التفسیر المادی للرؤيا

کیف یفسر المادیون الرؤیا في المنام؟

يقول الماديون : يمكن ان تكون للرؤيا عدة علل :
ا : قد تكون الرؤيا نتيجة مباشرة للاعمال اليومية. ب - وقـد تكون الرؤيا عبارة عن سلسلة من الاماني، فيراها الانسان في النوم كما يرى الظمان في منامه الماء. ج - وقد يكون الباعث للرؤيا الخوف من شي ء ما.
اما فرويد يقولون : ان الرؤيا عبارة عن ارضاء الميول المكبوتة التي تحاول الظهور على مسرح الوعي بعد تحويرها وتبدلها في عملية خداع الانا.

التفسیر الفلسفي للرؤيا

ما هو تفسیر الفلاسفة لقضیة الرؤیا في المنام؟

وصف بعضهم الأحلام بأنها مسرحيات تحدث في الذهن وتصور بعض الجوانب اللاشعورية من حياة النائم. والدوافع أو المثيرات التي تثير الأحلام بعضها سيكولوجي مثل الرغبات العدوانية والجنسية المحرمة والتي تُكبت في الوعي، أو قد يكون المثير فسيولوجياً مثل امتلاء المعدة بطعام ثقيل قبل النوم مما يؤدي إلى حصول أحلام أو كوابيس.عرف بعض الباحثين الأحلام بقوله إنها سلسلة من الصور أو الأفكار أو الانفعالات التي تتمثل لعقل المرء أثناء النوم. 
وعرفها بعضهم الآخر بقوله إنها <مسرحيات> عقلية تصور جانبا من حياة النائم غير الواعية.  ومثيرات الأحلام بعضها سيكولوجي وبعضها فسيولوجي. فأما المثيرات السيكولوجية فتتمثل في الرغبات الدفينة التي تحاول التعبير عن نفسها خلال النوم. وأما المثيرات الفسيولوجية فتنشأ عن أوضاع كثيرة

المنام والموت

ما معنى القول التالی: «النوم أخو الموت»؟

إنّ (النوم) یعد شقیق (الموت) لکن بأحد أشکاله الضعیفة، لأنّ العلاقة بین الروح والجسد تصل إلى أدنى درجاتها أثناء النوم، وتقطع الکثیر من العلاقات والوشائج بینهما، إنّ الإنسان عندما ینام فی کلّ لیلة یشعر وکأنّه وصل إلى أعتاب الموت، وهذا الشعور بحدّ ذاته درساً یمکن الاعتبار منه، وهو کاف لإیقاظ الإنسان من غفلته
پایگاه اطلاع رسانی دفتر مرجع عالیقدر حضرت آیت الله العظمی مکارم شیرازی
سامانه پاسخگویی برخط(آنلاین) به سوالات شرعی و اعتقادی مقلدان حضرت آیت الله العظمی مکارم شیرازی
تارنمای پاسخگویی به احکام شرعی و مسائل فقهی
انتشارات امام علی علیه السلام
موسسه دارالإعلام لمدرسة اهل البیت (علیهم السلام)
خبرگزاری دفتر آیت الله العظمی مکارم شیرازی

قال الصادق عليه السلام :

«اني ما شربت ماء باردا الا و ذکرت الحسين‏»

من هرگز آب سرد ننوشيدم مگر اين‏که به ياد حسين عليه السلام افتادم.

امالى صدوق، ص 122