مقام ومنزلة السیدة الزهراء (علیها السلام)

ما هی المکانة والمنزلة التی حظیت بها السیدة الزهراء (علیها السلام) عند النبی (صلى الله علیه وآله)؟

كانت فاطمة الزهراء(ع) قد حلّت في أوسع مكان من قلب أبيها (ص) ووقعت في نفسه الشريفة أحسن موقع.
فكان النبي يحبها حباً لا يشبه محبة الآباء لبناتهم، إذ كان الحب مزيجاً بالاحترام والتعظيم، فلم يعهد من أي أبٍ في العالم ما شوهد من الرسول تجاه السيدة فاطمة الزهراء.
ولم يكن ذلك منبعثاً من العاطفة الأبوية فحسب، بل كان الرسول ينظر إلى ابنته بنظر الإكبار والإجلال وذلك لما كانت تتمتع به السيدة فاطمة من المواهب والمزايا والفضائل، ولعله (ص) كان مأموراً باحترامها وتجليلها فما كان يَدَعُ فرصة أو مناسبة تمرّ به إلاّ وينوّه بعظمة ابنته، ويشهد بمواهبها ومكانتها السامية عند الله تعالى وعند الرسول (ص).

فاطمة الزهراء علیها السّلام ورضایتها عن الشیخین!

هل فاطمة الزهراء علیها السّلام رضیت عن الشیخین؟

کیف یمکن رضایة الصدّیقة الشهیدة علیها السّلام عن الشیخین بعد غصب الخلافة و منع میراث أبیها و مع الأعمال الشنیعة و الأفعال الفظیعة التی ارتکبها القوم حتى مرضت سیّدة نساء العالمین بسببها و توفّیت على أثرها فی أیام شبابها؟

هجوم القوم على دار الإمام علی و فاطمة الزهراء علیهما السّلام

هل تصح قضیة هجوم القوم على دار الإمام علی و فاطمة الزهراء علیهما السّلام؟

إن القوم هجموا على دار فاطمة علیها السلام و کادوا یحرقونها على من فیها، و فیها فاطمة سیدة النساء التى من آذاها فقد آذى النبى صلى اللّه علیه (و آله) و سلم، مع انهم علموا أن بیت الإمام علی و فاطمة الزهراء علیهما السّلام من بیوت أذن الله أن ترفع؛ کما صرح علیه المحدثون: قرأ رسول اللَّه هذه الآیة« فی بُیُوتِ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ یُذْکَرَ فیها اسْمُهُ»

پایگاه اطلاع رسانی دفتر مرجع عالیقدر حضرت آیت الله العظمی مکارم شیرازی
سامانه پاسخگویی برخط(آنلاین) به سوالات شرعی و اعتقادی مقلدان حضرت آیت الله العظمی مکارم شیرازی
تارنمای پاسخگویی به احکام شرعی و مسائل فقهی
انتشارات امام علی علیه السلام
موسسه دارالإعلام لمدرسة اهل البیت (علیهم السلام)
خبرگزاری دفتر آیت الله العظمی مکارم شیرازی

الإمام عليٌّ(عليه السلام)

الإيثارُ أشرَفُ الإحسانِ

ايثار، ارجمندترين نيکوکارى است

ميزان الحکمه، جلد 1، ص 22