فلسفة صلح الإمام الحسن (عليه السلام) وثورة الإمام الحسین (عليه السلام)

ما هي فلسفة صلح الإمام الحسن (عليه السلام) وثورة الامام الحسين (عليه السلام)؟

على حدّ قول أحد المحققين، أنه لو كان الإمام الحسن (عليه السلام) في أيام خلافة يزيد لنهض بالأمر كما فعل الحسين (عليه السلام)، والحسين (عليه السلام)، أيضاً لو كان في أيام معاوية لعقد الصلح وبايع معاوية؛ لأن الظروف الموضوعية كانت تقتضي ذلك وتحتم الصلح آنذاك.

أسباب صلح الإمام الحسن (عليه السلام)

ما هي دوافع الإمام الحسن(عليه السلام) من الصلح مع معاوية؟

إن تثاقل أصحاب الإمام وتخاذلهم وتثاقلهم على القتال وتشتت المجتمع آنذاك، إضافة إلى  التهديد الخارجي من الإمبراطورية الرومانية على البلاد الإسلامي كل ذلك كان من دوافع الإمام الحسن للصلح مع معاوية

غاية الإمام الحسن(عليه السلام) من الصلح مع معاویة

ما هو هدف الإمام الحسن(عليه السلام) من الصلح مع معاوية؟

كان من الضروري أن يتعرّف المسلمون على الوجه الحقيقي للحكم الأموي ويلمسوا عمليات الإرهاب والاضطهاد والإقصاء والتنكيل والمطاردات الدائمة التي يمارسها، وفي الواقع إنّ ما كان يجب على الإمام الحسن وأصحابه المقرّبين فعله في تلك الآونة الحسّاسة من التاريخ هو الكشف عن تلك الحقائق علانية للجميع

قال ابي عبدالله (عليه السلام)

إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَادْخُلْهُ حَافِياً عَلَى السَّکِينَةِ وَ الْوَقَارِ وَ الْخُشُوعِ...

هنگامى که به مسجد الحرام وارد شدى، با پاى برهنه و با آرامش و متانت و خشوع داخل شو.

کافى: 4/401